
في الموروث الثقافي المغربي، يرتبط كل فصل من فصول السنة بمواسم احتفالية معينة، عبر أشكال تعبيرية فنية وفرجوية، تعكس الارتباط العضوي للمغاربة ببيئتهم وبإرثهم الحضاري العريق.
هذه الاحتفالات التي تتقاسمها الحواضر والقرى المغربية، تتجاوز كونها مجرد أنشطة ترفيهية موسمية، وتتحول إلى رافعات حقيقية للتنمية المحلية، تساهم في انتعاش الدورات الاقتصادية، وتعطي إشعاعاً دولياً للأشكال التعبيرية الثقافية والفنية المغربية.
فما هي خصوصيات الاحتفالات الشعبية المغربية المرتبطة بموسم الصيف. وما هي الأبعاد الحضارية والإنسانية لهذه الفُرجات ضمن الأشكال الفنية المرتبطة بالهوية الثقافية المغربية.. وبأية آليات يمكن أن تتحول هذه المواسم الثقافية إلى محركات فعلية للتنمية المحلية.
قراءة الدكتور أحمد الدافري الخبير في الثقافة والفنون وقضايا التوثيق.
المصدر : Medi1news — مدي 1 نيوز
































