
تواصل المديرية العامة للأرصاد الجوية تحذيراتها من ارتفاع درجات الحرارة بعدد من أقاليم المملكة، في ظل توالي موجات حر متقاربة لا يعرفها المغرب وحده، بل تشمل أيضا عددا من مناطق حوض البحر الأبيض المتوسط.
فما الأسباب العلمية وراء تزايد هذه الظواهر المناخية وتكرارها خلال السنوات الأخيرة؟ وهل أصبحت موجات الحر الشديدة أكثر تواترا بفعل التغيرات المناخية؟ وإلى أي حد أصبح من الضروري إعادة النظر في أنماط حياتنا لمواجهة واقع مناخي جديد؟
كما يطرح هذا الوضع تساؤلات حول تأثير ارتفاع درجات الحرارة على القطاعات الحيوية، خاصة النشاط الفلاحي والموارد المائية، ومدى قدرة المغرب ومناطق المتوسط على التكيف مع تداعيات التغير المناخي المتسارعة.
قراءة في الموضوع مع الأستاذ محمد سعيد قروق، أستاذ علم المناخ بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء.
المصدر : Medi1News.com — مدي 1 نيوز
































