شاهد الفيديو

في ظل تصاعد التوتر بشأن مضيق هرمز، وتكثيف التحركات الأمريكية لفتح قنوات اتصال جديدة مع طهران عبر عواصم أوروبية، تتجه الأنظار إلى طبيعة الدور الذي يمكن أن تلعبه هذه الوساطات في كسر حالة الجمود وتهيئة الأرضية أمام مفاوضات محتملة.
فبينما تتمسك واشنطن بموقف متشدد وتلوّح بقدرتها على ضمان حرية الملاحة، تصر طهران على ربط أي عودة إلى المفاوضات بتغيير الشروط الأميركية، في وقت تتزايد فيه كلفة المواجهة عسكريًا واقتصاديًا على الطرفين، وتتداخل تداعيات الأزمة مع ملفات إقليمية أخرى.
قراءة عبد المسيح الشامي، الأستاذ والخبير في العلاقات الدولية.
المصدر : Medi1news — مدي 1 نيوز
































