شاهد الفيديو

مع استمرار ارتفاع مخاطر حرائق الغابات، تراهن الوكالة الوطنية للمياه والغابات على المعطيات العلمية والخرائط الاستباقية لرصد المناطق الأكثر عرضة للحرائق، خصوصاً مع تسجيل درجات خطورة قصوى في عدد من الأقاليم، بينها طنجة-أصيلة وفحص أنجرة وتاونات وتازة والصويرة وتارودانت.
إلى أي مدى تعكس هذه المؤشرات واقع المخاطر المناخية؟ وهل تكفي آليات التنبؤ والاستباق لتفادي خسائر بيئية واقتصادية كبيرة؟
توضيحات أمين هوريري، باحث في السياسات العمومية الموجهة للتغيرات المناخية من مدينة تطوان.
المصدر : Medi1news — مدي 1 نيوز
































