شاهد الفيديو

التقارب الكندي الأوروبي يدخل مرحلة جديدة، مع طرح بروكسل صيغة "العضو الشريك" لكندا، بما يفتح الباب أمام تعاون أوسع من الاتفاقات التجارية التقليدية، ويمتد إلى الطاقة والدفاع والتكنولوجيا والمعادن الحيوية وحركة الأشخاص.
خطوة تأتي في ظرف دولي شديد التعقيد، تتزايد فيه الضغوط التجارية والسياسية الأمريكية على كندا، بينما تسعى أوروبا إلى تعزيز قدراتها الاستراتيجية وتنويع شركائها.
فهل نحن أمام شراكة اقتصادية متقدمة، أم أمام إعادة تموضع جيوسياسي على ضفتي الأطلسي؟
قراءة المحلل السياسي الدكتور سيد مكاوي من القاهرة.
المصدر : Medi1news — مدي 1 نيوز
































